The Reality of Using Alternative Assessment Strategies to Improve Learning from the Perspectives of Teachers in Jerusalem Schools
Abstract
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع استخدام استراتيجيات التقويم البديل في تحسين التعلم من وجهة نظر معلمي مدارس مدينة القدس، والتعرّف إلى درجة استخدامها وفاعليتها وأبرز معوقات تطبيقها، فضلًا عن بيان الفروق في تقديرات المعلمين تبعًا لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكوّنت عينتها من (60) معلمًا ومعلمة من المدارس التابعة لوزارة المعارف في شرقي القدس خلال العام الدراسي 2025/2026، اختيروا بالطريقة الميسرة. وجُمعت البيانات باستخدام استبانة مكوّنة من (24) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات، هي: استخدام استراتيجيات التقويم البديل، وفاعليتها في تحسين التعلم، ومعوقات تطبيقها. وقد بلغ معامل ثبات الأداة باستخدام كرونباخ ألفا (0.85). وعولجت البيانات إحصائيًا باستخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، واختبار (ت)، وتحليل التباين الأحادي، واختبار توكي للمقارنات البعدية. وأظهرت النتائج أن واقع استخدام التقويم البديل جاء بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي كلي بلغ (3.71)، كما جاءت فاعليته في تحسين التعلم في المرتبة الأولى بمتوسط (3.91). وتمثلت أكثر الاستراتيجيات استخدامًا في الملاحظة، والتقويم القائم على الأداء، والتقويم بالتواصل، والتقويم الذاتي، في حين كان استخدام ملفات الإنجاز منخفضًا. وأشارت النتائج إلى إسهام التقويم البديل في توفير التغذية الراجعة، وتحسين فهم الطلبة، وتنمية التفكير العليا وحل المشكلات والتعلم الذاتي، وزيادة الدافعية نحو التعلم. كما كشفت عن معوقات بارزة، أهمها كثافة الصفوف، وضعف وعي أولياء الأمور، والحاجة إلى وقت وجهد كبيرين. ولم تظهر فروق دالة إحصائيًا تعزى إلى الجنس أو سنوات الخبرة، بينما ظهرت فروق تعزى إلى المؤهل العلمي لصالح حملة البكالوريوس فأقل والماجستير مقارنة بحملة الدكتوراه. وأوصت الدراسة بتكثيف تدريب المعلمين، وتوفير بيئة مدرسية داعمة، وتعزيز وعي أولياء الأمور، وتشجيع التنويع في أدوات التقويم البديل.
// Source
Authors: Suha Subhi Musa Ibrahim¹, Sonia Subhi Musa Ibrahim²
Institutions: An-Najah National University