Ibn Khaldun as an Exegete: Critical Method and Epistemic Integration in the Muqaddimah
Abstract
قلّما يُذكر عبد الرحمن بن خلدون (ت 808هـ) إلا مقروناً بريادته في علم العمران، مع أن جانباً آخر من فكره لا يقلّ عمقاً عن ذلك، وهو اشتغاله بالتفسير وعلوم القرآن. يتتبع هذا البحث ما أورده ابن خلدون في «مقدمته» من فصول عن تاريخ التفسير وأصنافه ومناهج أهله، ويحاول أن يبيّن أن هذا الاشتغال لم يكن عرضاً تاريخياً عابراً، بل كان قراءة ناقدة صدرت عن صاحب منهج متكامل، ربط بين مقاصد القرآن الكلية وقوانين الاجتماع البشري. يعرض البحث تصنيف ابن خلدون للتفسير إلى نقلي ولغوي، وموقفه من الإسرائيليات ومعياره في تمحيص الأخبار المنقولة بعرضها على طبائع العمران قبل النظر في عدالة رواتها، وموقفه من أهل الباطن وتقويمه لتفسير الزمخشري «الكشاف» بشروطه الثلاثة، وربطه بين مقصد العمران ومقاصد القرآن، وما وُجّه إليه من نقد في تناوله بعض قضايا الغيب كالوحي وتمثّل الملَك. ويخلص البحث إلى أن منهج ابن خلدون في التفسير، على ما فيه من مواضع نظر، لا يزال أساساً صالحاً لتجديد النظر في علاقة التفسير بعلوم الاجتماع والعمران.
// Source
Authors: Ghassan Al-Mu’allim¹
Institutions: Universitas Sains Al-Qur'an