A Repentant Person’s Discharge from Financial Wrongs According to Imam Ibn al-Jawzi (May Allah Have Mercy on Him): A Study Based on His Book Minhaj al-Qasidin wa Mufid al-Sadiqin
Abstract
هدف البحث إلى بيان كيفية تخلُّص التائب من المظالم المالية في ضوء آراء الإمام ابن الجوزي –رحمه الله– الواردة في كتابه منهاج القاصدين ومفيد الصادقين، مع دراسة مسائله الفقهية ومقارنتها بأقوال فقهاء المذاهب الأربعة، وبيان مصرف المال الحرام المُخرَج. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن، من خلال جمع نصوص ابن الجوزي المتعلقة بالموضوع، والتحقق من اختياراته الفقهية والروايات المنقولة عن الإمام أحمد، وعرض أقوال الفقهاء وأدلتهم ومناقشتها وترجيح ما ظهر رجحانه. وتناول البحث أحكام المال الحرام المكتسب قبل الإسلام وبعده، وكيفية تمييزه إذا اختلط بالمال الحلال، ومصرفه عند معرفة مالكه أو تعذر الوصول إليه، وحكم الأموال المرصودة لمصالح المسلمين، ونماء المال الحرام، والتصدق به، والتعامل مع المال المشتبه فيه. وتوصل البحث إلى أن المال الحرام المكتسب قبل الإسلام يبقى في يد صاحبه ولا يُكلَّف بالتخلص منه، بينما يجب على المسلم التائب إخراج ما اكتسبه من مال حرام حال إسلامه، بعد تمييزه عن ماله الحلال. كما يجب رد المال إلى مالكه أو ورثته متى عُرفوا، فإن تعذر ذلك صُرف في وجوه البر والمصالح العامة. وخلص البحث إلى أن نماء المال الحرام يتبع أصله، وأن التصدق بالمال الحرام مجهول المالك يُقصد به التخلص من المظلمة لا التقرب بالصدقة، وأن الأولى لمن اختلط ماله الحلال بالمشتبه فيه أن يخص نفسه بالحلال. وأوصى البحث بمزيد من العناية بكتاب منهاج القاصدين ودراسة أبوابه دراسة فقهية تحليلية، وجمع نقولات فقهاء الحنابلة عنه؛ لإبراز أثر ابن الجوزي في المذهب الحنبلي.
// Source
Authors: Abdullah bin Ibrahim bin Abdulaziz Al-Suwaid¹
Institutions: Qassim University